الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
402
تفسير روح البيان
شرف الأعمال يكون بحسب شرف النيات والمقاصد الباعثة وشرف النية في العمل ان يؤدى للمحبوب ويكون خالصا لوجهه غير مشوب بغرض آخر قال ابن الفارض وعندي عيدى كل يوم أرى به * جمال محياها بعين قريرة وكل الليالي ليلة القدر ان دنت * كما كل أيام اللقا يوم جمعة قال بعض الكبار وأشد الليالي بركة وقدرا ليلة يكون العبد فيها حاضرا بقلبه مشاهدا لربه يتنعم بأنوار الوصلة ويجد فيها نسيم القرية وأحوال هذه الطائفة في لياليهم مختلفة كما قالوا لا أظلم الليل ولا ادعى * ان نجوم الليل ليست تزول ليلى كما شاءت قصير إذا * جادت وان ضنت قليلي طويل وقال بعض المفسرين المراد من الليلة المباركة ليلة النصف من شعبان ولها أربعة أسماء الأول الليلة المباركة لكثرة خيرها وبركتها على العاملين فيها الخير وان بركات جماله تعالى تصل إلى كل ذرة من العرش إلى الثرى كما في ليلة القدر وفي تلك الليلة اجتماع جميع الملائكة في حظيرة القدس ودر كشف الاسرار فرموده كه آنرا مبارك خواند از بهر آنكه پر خير وپر بركت است همه شب دعيانرا أجابت است وسائلانرا عطيت ومجتهدانرا معونت ومطيعانرا مثوبت وغاصبانرا إقالت ومحبانرا كرامت همه شب درهاى آسمان كشاده جنات عدن وفراديس أعلا درها نهاده ساكنان جنة الخلد بر كنكرها نشسته أرواح أنبيا وشهدا در عليين فراطرب آمده همه شب نسيم روح أزلي از جانب قربت بدل دوستان ميدمد وباد هواي فردانيث بر جان عاشقان مىوزد واز دوست خطاب مىآيد كه هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له اى درويش بيدار باش درين شب كه همه بساط نزول بيفكنده وكل وصال جانان در باغ رازدارى شكفته نسيم سحر مبارك بهارى ازو ميدمد وپيغام ملك برمزى باريك وبرازى عجب ميكويد ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر اللّه ألم يأن للهجران أن يتصرما * وللعود غصن البان ان يتضرما وللعاشق الصب الذي ذاب وانحنى * ألم يأن ان يبكى عليه ويرحما وفي بعض الآثار عجبا لمن آمن بي كيف يتكل على غيرى لو أنهم نظروا إلى لطائف برى ما عبدوا غيرى اى عجب كسى كه ما را شناخت با غير ما آرام كي كيرد كسى كه ما را يافت با ديكرى چون پردازد كسى كه رنك وبوى وصال ويا دما دارد دل در رنك وبوى دنيا چون بندد از تعجب هر زمان كويد بنفشه كاى عجب * هر كه زلف يار دارد چنك در ما جون زند والثاني ليلة الرحمة والثالث ليلة البراءة والرابع ليلة الصك وذلك لان البندار إذا استوفى في الخراج من أهله كتب لهم البراءة كذلك اللّه يكتب لعباده المؤمنين البراءات في هذه الليلة ( كما حكى ) ان عمر بن عبد العزيز لما رفع رأسه من صلاته ليلة النصف من شعبان وجد رقعة خضراء قد اتصل نورها بالسماء مكتوب فيها هذه براءة من النار من الملك العزيز لعبده